![]() |
بلادي 90 : فيصل ادريسي
خطف عبد الصمد عرشان رئيس جماعة تيفلت الاضواء بمشاريع تبدو في الوهلة الاولى انها احتفالية و لا تمس نمو باقي اطراف المدينة الا ان الجمالية التي تثير انتباهك وانت على مشارفها تجعل من عبور مدينة صغيرة ذكرى لا تنسى لان الرجل استطاع تحقيق طفرة نوعية بدليل ان من يعود الى زيارتها بعد اقل من سنتين يعتقد انه اخطأ العنوان حيث يعترف خصوم عرشان الابن بوجود تغيير يدب في كل النقط بالمدينة ويضع همة الرجل في كتب التاريخ وما حصوله على ازيد من 18الف صوت خلال اقتراع السابع من اكتوبر التشريعي الا دليل على كارزمية وحس قيادي يتوفر عليه الرجل فيما استعصى على غيره.
وانت قادم من تيفلت اتجاه العاصمة الخميسات تعيد النظر اكثر من مرة بالرجوع او البحث عن ملاد اخر لانك متاكد من العودة الى نفس الصور القاتمة وتلك العتمة ولو في واضحة النهار لبشاعة المشهد السوريالي الذي بصمت عليه النخبة بمختلف تلاوينها و التي اختارت الصمت وتلقي الضربات الموجعة و التسليم بمصير المدينة المحتوم الذي تتقاذفه امواج النسيان وغياب المنقذ وقلة ذات يد الحالم وغياب رجل يحمل غيرة على المدينة داخل فسيفساء المجلس البلدي الحالي الذي رفع الراية البيضاء معلنا هزيمته في معركة التنمية قبل انطلاقها وواضعا جانبا سلاحه دون ان تاخده الغيرة على المدينة لرفع صوته مرة واحدة ويقول كفى ورحمة بهذه المدينة التي تحسب على القرى وتعيش ازمة التغيير نحو الافضل ما دام ان المنتخبون قرروا في لحظة اجماع على قتل عاصمة الاقليم وتركيز اغلبهم في لعب دور الكمبارس وانتظار ادوار اخرى اقل ثانوية من الاولى ويستمر العبث وليستعد الجميع لقراءة الفاتحة على مجلس منتخب خان الامانة ويتحمل مسؤولية كبرى في عودة المدينة الى الوراء.
امل بسيط تنتظره عاصمة الاقليم ويعول عليه ما تبقى من المتفائلين بالمدينة مشروع تأهيل الخميسات الذي تفيد اخباره غير المؤكدة رصد ملايير الدراهيم لتغيير معالم المدينة الى الافضل وان المجلس الاقليمي يضع اللمسات الاخيرة للمشروع الذي من المنتظر ان تبدأ اولى اشغاله الشهر القادم وسيشمل تأهيل شوارع وازقة و مساحات خضراء الى جانب مشاريع اخرى يسود صمت مريب عن تفاصيلها وتجهل ارقامها .

ليست هناك تعليقات:
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات